۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ ٦
۞ التفسير
ثم جاء السياق ليقلل من أهميتهما ، فإن للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يطلقهما ، حتى تبوءا بعار المؤامرة والطلاق ولا يبقى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بلا زوجة فإن الله يزوجه بمن هي خير منهما (عَسى رَبُّهُ) أي لعل الله سبحانه ولعل ليس للرجاء ، بل بمعنى الاحتمال الراجح (إِنْ طَلَّقَكُنَ) المراد إما __________________ (1) البقرة : 260. (2) النساء : 70. أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً (5) ____________________________________ الاثنتان ، أو الكل ، أو من اشتركت في المؤامرة فإن الحديث تفشى في غيرهما أيضا (أَنْ يُبْدِلَهُ) أي يعوض للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَ) في الإيمان ، وفي مراعاة حقوق الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم وصف تلك أزواجا بما فيه تعريض بهن (مُسْلِماتٍ) كاملات الإسلام (مُؤْمِناتٍ) مصدقات بالله والرسول ، والإسلام هو الاستسلام ، فالإيمان أخص منه ، كما قال (قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ) (1). (قانِتاتٍ) مطيعات لله ، خاضعات للرسول (تائِباتٍ) عن المعاصي التي تصدر منهن أحيانا ، فلا إصرار لهن على الذنب (عابِداتٍ) يعبدن الله سبحانه فوق القدر اللازم المفروض من العبادة (سائِحاتٍ) أي صائمات ـ كما ورد : سياحة أمتي الصوم (2) ـ أو ماضيات في أمر الله والرسول كالسائح الذي يضرب في الأرض (ثَيِّباتٍ) قد رأين الزوج قبل الرسول (وَأَبْكاراً) أي عذارى لم يكن لهن أزواج ـ كما أنتن حين دخلتن بيت الرسول كنتن على قسمين ـ.