۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجمعة، آية ٤

التفسير يعرض الآية ٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) يعلّم (آخَرِينَ مِنْهُمْ) أي من أولئك الأميين ، ممن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة ، وكونهم منهم إما باعتبار أنهم من نسلهم أو باعتبار أنهم بالإيمان يكونون من جنس أولئك (لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) «لمّا» لما لم يقع وينتظر وقوعه ، أي لم يلحقوا ـ بعد ـ بهم ، مع أنه ينتظر لحوقهم (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه فيتمكن من الهداية للآخرين (الْحَكِيمُ) الذي يضع الأشياء مواضعها.