۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ١٠
۞ التفسير
(هُوَ) الله سبحانه (الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ) محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم (بِالْهُدى) أي مع الهداية للبشرية إلى السعادة الأبدية (وَ) ب (دِينِ الْحَقِ) وهو دين الإسلام (لِيُظْهِرَهُ) أي أن الإرسال كان لأجل إظهار هذا الدين (عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) أي على كل الأديان ، فإن «الدين» جنس ولذا جيء له ب «كله» فإن الإسلام يغلب الأديان كلها على نحوين : الأول بالحجة والدليل ، وهذا موجود منذ زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والثاني بالغلبة والسيطرة وهذه تكون في زمن الإمام الحجة عليهالسلام. فقد سئل الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام عن هذه الآية وأنه هل ظهر الإسلام؟ قال عليهالسلام : كلا فو الذي نفسي بيده حتى لا تبقى قرية إلا وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلا الله بكرة وعشيا (1) (وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) الذين أشركوا بالله ، فإنه يعلو على رغم أنوفهم.