۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ٦٦
۞ التفسير
وَكَذَّبَ بِهِ، أي بما نصرّف من الآيات قَوْمُكَ يارسول الله، والمراد بهم أما قريش وأما العرب وأما الناس المبعوث إليهم بصورة عامة، والمراد بالتكذيب تكذيب أغلبهم لا جميعهم لوضوح إيمان بعض من كل من الطوائف الثلاث به (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حين نزول الآية وَهُوَ الْحَقُّ، أي ما نصرّفه من الآيات حق لا مريبة فيه قُل يارسول الله لهؤلاء الكفار لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ، اي موكول إليّ حتى يضرّني تكذيبكم، بل أنا مبلّغ، وقد بلّغت ما أُمرتُ بتبليغه، ثم بيّن سبحانه أنّ ما أخبر به الرسول من وعيد المكذّبين أنهم خسروا وإنّ تكذيبهم عادَ بالوبال عليهم.