۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٤٩
۞ التفسير
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ، أي يصيبهم العذاب بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ، أي بسبب فسقهم وخروجهم من طاعة الله سبحانه، ثم لا يخفى أنّ الغالب تفسير الآيات الدالة على العذاب بعذاب الآخرة، مع إنّ الإطلاق خلاف ذلك، فإنّ مَن أعرضَ عن ذكره سبحانه يصيبه العذاب في الدنيا وفي الآخرة، كما قال سبحانه (ومَن أعرَضَ عن ذِكري فإنّ له معيشةً ضنكى) وسببه واضح فإنّ المناهج التي يتّبعها الإنسان مما وضعها غير الله سبحانه لابد وأن تكون منحرفة، وهذا الإنحراف يسبّب الفوضى والإستبداد وما أشبه مما يؤذي الإنسان وينغّص عيشه.