۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤
۞ التفسير
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ، أي تركوا ما ذكّرناهم من أوامرنا ولم يعملوا بما دعاهم الرُسُل إليه فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ من النِعَم حيث قد أقبلت الدنيا عليهم من جميع النواحي، بعد تلك البأساء والضرّاء وذلك لأجل إحتمال إفادة التذكير بالنِعَم حتى يشكروا بارئ النِعَم والمتفضّل حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ، أي بما أعطاهم الله من النِعَم واشتغلوا بالتلذّذ ولم يقبلوا أمر الرُسُل، بل صار ذلك سبباً لزيادة طغيانهم وكفرهم أَخَذْنَاهُم بالهلاك والنِكال بَغْتَةً، أي فجأة فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ من بَلَسَ إذا تحسّر، أي إنهم متحيّرون آيسون من النجاة.