۞ نور الثقلين

سورة الأنعام، آية ٤٤

التفسير يعرض الآيات ٤٤ إلى ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤ فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٥

۞ التفسير

نور الثقلين

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)

٨٢

في تفسير على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم ابن عبدالرحمن عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة قال: سألت ابا جعفر عليه السلام عن قول الله: فلما نسوا ماذكروا به يعنى فلما تركوا ولاية على بن ابيطالب عليه السلام وقد امروا به فتحنا عليهم ابواب كل شئ يعنى دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها، واما قوله: حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذاهم مبلسون يعنى بذلك قيام القائم عليه السلام حتى كانهم لم يكن لهم سلطان قط فذلك قوله: ( بغتة ) فنزل آخر هذه الاية (1) على محمد.

٨٣

حدثنى ابى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان في مناجاة الله لموسى عليه السلام: يا موسى اذا رأيت الفقر مقبلا فقل: مرحبا بشعار الصالحين. واذا رأيت الغنا مقبلا فقل: ذنب عجلت عقوبته.

٨٤

في مجمع البيان ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا ) الاية وروى عن النبى صلى الله عليه وآله انه قال: اذا رأيت الله يعطى على المعاصى فان ذلك استد راج منه، ثم تلا هذه الاية ونحوه ما روى عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال: يابن آدم اذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحذره.

٨٥

في كتاب تلخيص الاقوال في تحقيق احوال الرجال عن الكشى باسناده إلى ابى الحسن صاحب العسكرى عليه السلام ان قنبر مولى اميرالمؤمنين عليه السلام أدخل على الحجاج فقال: ما الذى كنت تلى على بن أبيطالب؟ قال: كنت أوضيه، فقال له: ما كان يقول اذا فرغ من وضوئه؟ فقال كان يتلو هذه الاية: ( فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذاهم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين ) فقال الحجاج، اظنه كان يتأولها علينا؟ قال نعم. في تفسير العياشى مثله سواء.

(١) وفى المصدر ( فنزل خبر هذه الاية على محمد ) ولعل الصحيح ( فنزل جبرئيل هذه الاية. ).

٨٦

وفى التفسير عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله، ( فلما نسوا ما ذكروا به ) قال: لما تركوا ولاية على عليه السلام وقد امروا بها ( أخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين ) قال: نزلت في ولد العباس.

٨٧

عن منصور بن يونس عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: (فلما نسوا ما ذكروا به ) إلى قوله: ( فاذاهم مبلسون ) قال، يأخذ بنى امية بغتة، ويؤخذ بنى العباس جهرة.

٨٨

في كتاب معانى الاخبار أبى ( ره ) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقرى عن فضيل بن عياض عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، ان الله تبارك و تعالى حمد بنفسه بهلاك الظلمة، فقال: ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاسانى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن الفضيل بن عياض عن أبيعبد الله عليه السلام مثله.

٨٩

في تفسير على بن ابراهيم - قل ارايتم ان اخذالله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من يرد ذلك عليكم الا الله وقوله: ثم هم يصدفون اى يكذبون.