۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٠
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله لهؤلاء الكفار أَرَأَيْتُكُم، أي أخبروني، فإنّ (أرأيتَ) بمعنى أخبر، و(كُم) للخطاب، وهو يتغيّر حسب أفراد المُخاطَب وتثنيته وجمعه كقوله سبحانه (أرأيُكَ هذا الذي كرّمتَ عليّ) إِنْ أَتَاكُمْ، أي جائكم عَذَابُ اللّهِ بأن نزلت صاعقة أو خسفت بكم الأرض أو ما أشبههما -كما حدث في الأمم السابقة- أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، أي القيامة بأهوالها وعذابها أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ لكشف العذاب والأهوال عنكم إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ في أنّ هذه الأصنام آلهة؟ وهم بفطرتهم يجيبون بالنفي، وإنهم لا يدعون غير الله، بل يدعون الله وحده، وفي ذلك دلالة على بطلان الأصنام وعبادتها.