۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٣٩
۞ التفسير
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا، أي بدلائلنا الدالة على وجودنا وسائر صفاتنا، بعد هذه الدلائل الواضحة صُمٌّ جمع أصمّ وهو الذي لا يسمع وَبُكْمٌ جمع أبكم وهو الذي لا يتكلم، فهو كالذي لا يسمع ولا يتكلم حتى يتملّى العلم ويدركه، فإنّ العلم يأتي من الأذن ويخرج من اللسان فِي الظُّلُمَاتِ فلا يبصر حتى يرى الأشياء، إنّ الكافر مثل هذا الشخص لأنه قد عطّل جوارحه فلا يدرك شيئاً كما لا يدرك الأعمى الأبكم الأصم شيئاً مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ، أي يتركه ولا يجبره على الهداية حتى يضلّ الطريق وذلك بعدما بيّن له الحجّة فلم يقبل بل أعرض عنها -وقد تقدّم معنى ذلك- وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ باللُطف الخفي به كما قال سبحانه (والذين اهتدوا زادهم هُدى) و(والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلنا).