۞ الآية
فتح في المصحفمَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفمَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦٠
۞ التفسير
وإذ تقدّم الكلام حول الجزاء يقرر السياق القاعدة العامة له وأنه مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ التاء أما مُبالَغة نحو تاء علاقة، وأما تأنيث، أي طاعة حسنة فَلَهُ من الثواب عَشْرُ أَمْثَالِهَا على الأقل وإلا فقد يبلغ الثواب إلى (سبع سنابل في كلّ سُنبلة مئة حبة والله يُضاعف لمن يشاء) ومَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ في التاء القولان، وإذا كانت للتأنيث فهي صفة خصلة فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا سيئة واحدة وإن كانت عظيمة جداً، فلا يُقال: ما فائدة الوحدة فيما لو كانت أعظم من المعصية ككذبة واحدة جزائها سنة في النار -مثلاً-؟، فمثلاً جزاء من يسبّ المَلِك بلفظة مائة سوط وهو جزاء واحد وإن كان عظيماً في نفسه وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ في مقدار ما استحقّوا من السيّئات بل جزاءاً وفاقاً.