۞ الآية
فتح في المصحفوَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦
۞ التفسير
وَهَذَا، أي الإسلام صِرَاطُ رَبِّكَ يارسول الله مُسْتَقِيمًا لا إعوجاج فيه ولا إنحراف فمن لم يقبله لم يفرّ من المنحرف وإنما زاغَ وانحرف قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ، أي بيّناها وشرحناها لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ أصله يتذكّرون، ثم أُدغِمت التاء في الذال وأُدخِلت همة الوصل في أوله لتعذّر الإبتداء بالساكن، والمراد أنه لمن يتذكّر ما أودع فيه من الفطرة الآمرة باتباع الطريق المستقيم.