۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ١٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ١٢٣
۞ التفسير
وَكَذَلِكَ، أي كما تركنا الكفار في ظلمتهم يعمهون، أو كما زيّن لهم أعمالهم كذلك جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا فتركنا المجرمين على حالهم لِيَمْكُرُواْ فِيهَا، أي في القرية، واللام للعاقبة، أي إنّ عاقبة تركنا إياهم مكرهم في القرية كقوله تعالى (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحَزَنا)، أو المراد كما جعلنا ذا النور من المؤمنين كذلك جعلنا ذا الظلمة من المجرمين وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ فإنّ عاقبة مكرهم ووبال طغيانهم لا يرجع إلا إلى أنفسهم وَمَا يَشْعُرُونَ، أي لا يدرون أنّ مكرهم يعود بالوبال السيّء إلى أنفسهم.