۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠
۞ التفسير
ثم قال سبحانه على سبيل التسلية للنبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ إستهزئت بهم أممهم وسخروا منهم، فلستَ أنت بأول رسول يُستهزئ بك ويُقترح عليك إقتراحات على تعنّد وتمسخر فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم، أي فحلّ وأحاط بالساخرين للرُسُل مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ، أي أحاط بهم العذاب الذي هو جزاء سخريتهم، أو المراد أنّ الأنبياء كانوا يوعدونهم بالعذاب فكانوا يسخرون بإيعادهم فحاق بهم العذاب المستهزء به.