۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣
۞ التفسير
(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) بل هو وحده المالك الحقيقي ، أما سواه فملكه استعارة ومجاز (يُحْيِي) التراب إلى النبات والحيوان والإنسان ، كما يحيي الإنسان والحيوان بعد موتهما (وَيُمِيتُ) الثلاثة بعد حياتها في دار الدنيا ، كما يميت الحيوانات على الأكثر في الآخرة ، حتى أن الكافر إذا رأى ذلك قال : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) (1) (وَهُوَ) سبحانه (عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) بشرط أن يكون لذلك الشيء أهلية تعليق القدرة ، كما بحث حول ذلك في كتب الفلسفة الإسلامية.