۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢
۞ التفسير
(سَبَّحَ لِلَّهِ) نزهه عما لا يليق به ، وقد تقدم في آخر الواقعة ، وجه تعدي التسبيح باللام (ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) قد سبق وجه جمع السماوات وإفراد الأرض ، وتسبيح كل شيء إما بلسانه ، وإن كنا لا نفهم ألسنة غير الإنسان من المخلوقات ، وإما بدلالته على علم الله وقدرته وصفاته وغير ذلك ، إذ حتى الشعرة الواحدة دليل على الذات وعلى كل الصفات العقلية الثابتة عقلا له سبحانه (وَهُوَ) تعالى (الْعَزِيزُ) له العزّة والرفعة وعزّة ما سواه إنما تكون به تعالى (الْحَكِيمُ) يضع الأشياء موضعها ، ولحكمته خلق الكون ، ولعزته سبح له كل ما في الكون.