۞ الآية
فتح في المصحفمَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفمَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ٢٢
۞ التفسير
وإذا عرف الإنسان حال الدنيا وحال الآخرة فليسرع إلى تحصيل الآخرة (سابِقُوا) من المسابقة تحريض لطلب الآخرة بكل سرعة ممكنة ، كما يفعل المسابق في الدنيا (إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) أسباب الغفران (وَجَنَّةٍ عَرْضُها) سعتها (كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) كسعتهما والفضاء وسيع جدا حتى أن كل السماء والأرض في جنبه كحبة أرز في صحراء غير متناهية (أُعِدَّتْ) هيأت تلك الجنة (لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ) فليتشوق إليها كل عاقل (ذلِكَ) إعطاء الجنة للمؤمنين (فَضْلُ اللهِ) لأنه ليس بواجب عليه سبحانه إعطاء الجنة للمطيع (يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ) ومشيئته تابعة للصلاح الذي لا يكون إلا للمؤمن العامل بالصالحات (وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ____________________________________ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) الذي لا يعرف مدى فضله وسعة رحمته إلا هو.