وتلك المضاعفة والأجر إنما هو في (يَوْمَ) القيامة حيث (تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ) مثلا نورهم عمود له امتداد ميل ، فإذا تحركوا تحرك النور ، فكأنه يسعى (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ) فإن لهم نورا من هذين الجانبين ، ولعل ما كان من بين أيديهم للمقربين ، وما كان بأيمانهم لأصحاب اليمين ، ليكون علامة لمنزلتهم ، أو لأن صحائفهم تعطى من طرف اليمين من الأمام ، ويقال لهم (بُشْراكُمُ) بشارة لكم (الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) من __________________ (1) البقرة : 277. خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (13) ____________________________________ تحت أشجارها ، في حال كونهم (خالِدِينَ فِيها) أبدا (ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ) النجاح (الْعَظِيمُ) الذي ليس مثله فوز.