۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ التفسير
ثم إن الذي يعطي ماله في سبيل الله فهو قرض يسترجع أكثر منه في دنياه وآخرته ، أما الآخرة فالمثوبة ، وأما الدنيا فلأن الإنفاق يوجب تقدم الاجتماع ، والاجتماع المتقدم يرتفع أفراده أكثر ، وبذلك يكون مالهم أكثر ، ولذا قال سبحانه (وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ) (1) (مَنْ ذَا) الشخص (الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً) مقابل القرض السيئ الذي لا إخلاص له أو كان لأجل تحصيل الربا بالزيادة (فَيُضاعِفَهُ) الله (لَهُ) لأن الله يجعل كل حسنة أضعافا ثم يردها على صاحبها (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) فإن الأجر لأصل القرض «بالإضافة إلى ما يضاف إليه من الزيادة» كريم في نفسه يرجع إلى صاحبه مع الإكرام له.