۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦
۞ التفسير
وحيث فرغ عن إثبات الألوهية جاء دور إثبات الرسالة ، وذلك بسبب بيان أن القرآن من عند الله سبحانه (فَلا أُقْسِمُ) هذا صيغة تشير إلى الحلف ، ليكون للكلام قوة الحلف ، مع عدم الحلف احتراما للمحلف به ، ف «لا» نافية (بِمَواقِعِ النُّجُومِ) إذ القوة الهائلة التي تحفظ النجوم الكبار ، والتي بعضها ستون مليون مرّة أكبر من الشمس ، الشمس التي هي أكبر من الأرض بأكثر من مليون مرة ، إن تلك القوة من العظمة مما ينبغي أن يحلف بها.