۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الواقعة، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم الموت الذي يأتيكم بغير إرادة منكم فهل أنتم سبب الموت أو الله؟ وإذا كان الله هو المقدر للموت فلما ذا تكفرون به (نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ) فكل إنسان يموت حسب تقدير الله وإرادته (وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) بمغلوبين تشبيه بأن يسبق إنسان إنسانا فلا يقدر المسبوق اللحاق بالسابق. عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) ____________________________________