۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرحمن، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه بالإضافة إلى أنهم يسألون في موطن من مواطن القيامة عن أعمالهم ، إنهم يعرفون من ألوانهم (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ) ووجوههم السود وأجسامهم الزرق ، فإن أجسامهم تكون كجسم من لفحه برد شديد ، وكآبتهم الظاهرة (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) (1) «زرقاء» (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ) (2) وإنما لم يذكر الصالحون ، لأن المقام لتهديد الكفار والعصاة (فَيُؤْخَذُ) كل مجرم (بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ) ظاهر الآية أنهم يجمع الملائكة بين ناصيتهم وأقدامهم لإلقائهم في جهنم.