۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرحمن، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) ذات ربك ، والإنسان يقال له وجه ، فيقال «نحتاج إلى وجوه جديدة» أو «فلان وجه كريم» وذلك ، لأنه محل التوجه ، فيطلق على الكل من باب إطلاق الجزء على الكل ، كما ذكروه في أقسام المجاز (ذُو الْجَلالِ) فهو أجل من أن يفنى (وَالْإِكْرامِ) الذي أكرم بالخلق ثم يكرم بالإعادة. والأول : صفة جلال. والثاني : صفة جمال.