۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَعْطى) مالا (قَلِيلاً) كما هو شأن كثير من الناس حيث يظهرون الإيمان لكنهم لا يلتزمون بموازينه ، وبالأخص لا يدفعون المال المفروض عليهم إطلاقا أو يعطون شيئا قليلا (وَأَكْدى) أي قطع العطاء وأمسك يده عن الإنفاق ، لغلبة حالة البخل عليه ، ومن طبيعة أمثال هؤلاء الناس ، أنهم يلقون تبعة ذنوبهم على غيرهم ، فإذا قلت له لماذا تعصي؟ قال ذنب المبلغين الذين لا يبلغون كاملا ، ثم أن الله يغفر لي ، وما أشبه من الكلمات المتعارفة عند البخلاء والعصاة ، وفي التفاسير أنّ الآيات نزلت في عثمان في قصة (1) ، ومن المعلوم أنه من باب المصداق.