۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الذاريات، آية ٤١

التفسير يعرض الآية ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ ٤١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ) الذين كانوا معتمد فرعون في تكذيبه لموسى عليه‌السلام (فَنَبَذْناهُمْ) طرحناهم طرح إهانة (فِي الْيَمِ) في البحر فغرقوا جميعا وَهُوَ مُلِيمٌ (40) وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ____________________________________ (وَهُوَ مُلِيمٌ) آت بما يلام عليه ، فقد كان تكذيبه لموسى لبقاء سلطته وسمعته ، والغرق ذهب بالسلطة ، وانفضاحه ذهب بالسمعة فصار الناس يلومونه ويلعنونه.