۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الذاريات، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(مُسَوَّمَةً) معلّمة (عِنْدَ رَبِّكَ) فكما يهيئ رئيس الدولة لكل نوع من الأجرام نوعا من العقوبة كذلك الله هيأ لكل نوع جريمة نوع عقاب في الدنيا وفي الآخرة ، والعذاب من جنس العمل كما أن الدجاجة من جنس البيضة (لِلْمُسْرِفِينَ) الذين أسرفوا في العصيان ، وقد ذكرنا في كتاب «حول القرآن الحكيم» مناسبة بعض العقوبات لبعض الإجرامات ، المذكورة في القرآن الحكيم ، ثم جاء القرآن بأسلوب الالتفات ، فقال : [36] (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها) في قرى قوم لوط (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) بالله ورسله وأحكامه.