۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ) فلا يقع الخلف في وعيدي بإدخال الكافر __________________ (1) الزخرف : 37. وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) ____________________________________ المعاند النار ، وكذلك بإدخال الشيطان الذي أغواه ، أما إدخال المذنب من المؤمنين الجنة بالشفاعة ونحوها ، فليس من تبديل القول ، لأن عذابه مشروط بعدم الشفاعة ونحوها ، فإذا انتفى الشرط انتفى المشروط (وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) فليس عذابي إياكما ظلما وإنما قال «ظلام» لأن العذاب إذا كان ظلما كان ظلما فظيعا لكثرة العذاب واستمراره ، ويمكن أن تكون الصيغة للنسبة ، لا للمبالغة ، كما قال ابن مالك : |ومع فاعل وفعال فعل | |في نسب أغنى عن اليا فقبل | | | | |