۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ٢٨
۞ التفسير
وهنا يأخذ الكافر والشيطان القرين له في التنازع الكافر يقول للشيطان أنت كنت سبب ضلالي والشيطان يرد عليه بأنك كنت ضالا بنفسك وإنما أنا أعنتك فقط (قالَ قَرِينُهُ) الشيطان المقترن معه كما قال سبحانه (نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) (1) لوضوح أن الجنس يميل مع جنسه (رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ) أنه ما سببت طغيانه ، فلا تعذبني عذاب من أضل غيره (وَلكِنْ كانَ) الكافر بنفسه (فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) أي بعيد عن الحق ، لأن الضال إذا كان قريبا من الجادة رجي أن يهتدي إليها ، أما الضال البعيد عن الجادة ، فلا يرجى هدايته ، فهناك مخاصمة بين الشيطان والكافر كلّ يلقي اللوم على الآخر.