۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) بيان للكفار ، ويشمل ما إذا كان ملحدا لا يعترف بالله ، لأن معبوده مهما كان «حتى إذا كان هواه» فهو إليه مجعول مع الله وما إذا كان مشركا ، لأنه أشرك بالله غيره (فَأَلْقِياهُ) أيها الشاهد والسائق (فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ) شدته ، لأجل شدة كفره وعناده ، وتكرار «ألقيا» للدلالة على استحقاقه ، حتى لا يتوهم متوهم قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27) قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ____________________________________ أنه ليس بمستحق ، كما تقول أضرب زيدا أضربه ، فإن الثاني لإفادة قطعية استحقاقه.