۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يخاطب السائق والشهيد ، من قبل الله تعالى ويمكن أن يكون المراد من «قرينه» الشيطان المقترن معه ، يقول هذا الكافر الذي عندي مهيأ للنار ، يقوله على سبيل الاستهزاء به وهذا المعنى أنسب إلى السياق في ما يأتي من حكم «قرينه» كما أن المعنى الأول أنسب إلى أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (26) ____________________________________ ظاهر الآية مع الغض عما يأتي والله العالم ، (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ) «إنما أتي بصيغة المبالغة» ولم يقل كافر ، دلالة على أن كل كافر كفار ، لأن استمراره في الكفر أوجب شدة كفره (عَنِيدٍ) معاند للحق ، لأن غير المعاند الذي كفر عن جهل ليس مقامه جهنم ، وفي دعاء الكميل «أن تخلد فيها المعاندين» وإلا فلو كان غير معاند يمتحن يوم القيامة ، كما ورد في جملة من الروايات الواردة في من كان في الفترة بين الرسل وطفل الكافر والمجنون إلى غير ذلك.