۞ الآية
فتح في المصحفوَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٣
۞ التفسير
إنّ أمر هؤلاء اليهود عجيب فإنهم لا يعترفون بك رسولاً ومع ذلك يحكّمونك في قضيتهم وذلك ليس إلا لأنهم يريدون فراراً من حُكم التوراة إلى حُكم يطابق أهوائهم وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ ، أي يجعلونك حكماً يارسول الله وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ ، أي والحال أنّ لديهم التوراة التي يعترفون بها كتاباً فِيهَا حُكْمُ اللّهِ بالنسبة إلى الزنا والقتل ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ التحكيم، أو من بعد حُكمك فلا يقبلون حُكمك أيضاً وَمَا أُوْلَئِكَ اليهود والمنافقون الذين حكّموك ثم تولّوا بِالْمُؤْمِنِينَ بالتوراة أو بحمكم وإنما يُظهرون الإيمان كذباً واختلافاً .