۞ الآية
فتح في المصحفلَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
۞ التفسير
ثم قال هابيل (عليه السلام) لقابيل لَئِن بَسَطتَ ، أي مددت إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ، أي تريد قتلي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ ، أي ماد يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ فإنّ من يريد قتل إنسان ظلماً لا يجوز للمظلوم إلا المدافعة لا قتل الظالم إلا إذا توقّف الدفاع عليه، أو المراد : إن أردتَ قتلي ظلماً فإنّي لستُ أريد قتلك كذلك إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ في أن أقتل أحداً ظلماً .