۞ الآية
فتح في المصحفيَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ١٦
۞ التفسير
يَهْدِي بِهِ ، أي بكل واحد من النور والكتاب كما قال سبحانه (وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه)، أي كلّ واحد منهما اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ ، أي من اتّبع رضوان الله -أي رضاه- بقبول القرآن ونبوّة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سُبُلَ السَّلاَمِ ، أي طرق السلامة في كل شيء السلامة في الدين والسلامة في الآخرة للفرد وللمجتمع وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ فإنّ الحياة ظلمات لا يدري الإنسان كيف يسير في دروبها وبالقرآن والنبي يهتدي إلى الحق ويُنير طريقه بِإِذْنِهِ بإذن الله ولُطفه وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ يوصلهم إلى سعادة الدنيا والآخرة .