يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)
٩١في تفسير على بن ابراهيم قوله يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قال يبين النبى صلى الله عليه وآله مما أخفيتموه مما في التوراة من اخباره ويدع كثيرا لايبينه قدجاءكم من الله نور وكتاب مبين يعنى بالنور امير المؤمنين والائمة عليهم السلام. قال مؤلف هذا الكتاب، ستسمع انشاء الله في هذه الورقة عن قريب عند قوله تعالى. ( يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ) عن ابى جعفر عليه السلام حديثا طويلا وفيه سبب نزول هذه الآية.