۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ١١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ١١١
۞ التفسير
وَ اذكُر نعمتي عليكَ ياعيسى بن مريم (عليه السلام) إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ الوحي هنا بمعنى الإلقاء إليهم ولو كان ذلك بواسطة نفس عيسى أو يحيى (عليهما السلام)، أو المراد الإلهام إلى قلوبهم بواسطة العقل الذي هو حُجّة باطنة، والمراد بالحواريّين أصحابه الخاصون به، وسَبَقَ وجه تسميتهم بالحواري أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي المسيح، فإنّ الإيمان بالله نعمة على المسيح، كما إنّ تصديقه (عليه السلام) نعمة عليه، إذ الأمران موجبان لقُربه (عليه السلام) إلى الله سبحانه حيث تمكّن من إهدائهم بالإضافة إلى لزوم الإحترام الظاهري قَالُوَاْ ، أي قال الحواريون آمَنَّا ، أي بالله ورسوله وَاشْهَدْ ياربنا، أو المراد الإستشهاد بعيسى (عليه السلام) بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ لله فيما يأمر وينهي .