۞ الآية
فتح في المصحف۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١٠٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٩
۞ الآية
فتح في المصحف۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١٠٩
۞ التفسير
قد سبق جانب من قصص اليهود والنصارى، ويأتي هنا جانب آخر من قصة النصارى في ثوب بديع يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ ، أي إتقوا يوم الحشر الذي يجمع الله فيه الأنبياء المرسلين جميعاً فَيَقُولُ لهم مَاذَا أُجِبْتُمْ ، أي بماذا أجابكم الأمم هل بالإيمان والتصديق أم بالكفر والتكذيب ؟ قَالُواْ ، أي قالت الرُسُل في جوابه سبحانه لاَ عِلْمَ كامل لَنَا فإنّا لم نَرَ منهم إلا ظواهر أما ألبواطن والخفايا فأنت العالم بها وحدك إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، أي الأشياء الغائبة عن الحواس، وقصد الآية هنا الإجمال أو ذلك في موقف من مواقف القيامة إذ لها مواقف كل موقف منها يخالف الموقف الآخر في الخصوصيات والمزايا -هذا جواب الأنبياء بصورة عامة- ، أما جواب عيسى (عليه السلام) ففيه تفصيل وسيأتي بعد آيات من قصة عيسى (عليه السلام) .