۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠
۞ التفسير
ولما بيّن سبحانه الحلال والحرام ذكر أنهما لا يستويان، فلا يتناول أحد خبيثاً مدّعياً أنه لا فرق بين هذا وغيره كما نرى اليوم كثيراً من الناس يتناولون المحرّمات مدّعين عدم الفرق بينها وبين المحلّلات قُل يارسول الله لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ المحرّم وَالطَّيِّبُ المحلّل فإنهما ليسا متساويين وَلَوْ أَعْجَبَكَ أيها السامع كَثْرَةُ الْخَبِيثِ وزيادته على الطيب كما نرى من أنّ أنواعاً من الحيوان المحرّم أكثر من المحلّل، فإنّ كثرة الخبيث لا تسبّب طيبه، ولعلّ قوله (ولو) لدفع إستبعاد بعض الناس أنه كيف يمكن أن يكون هذا الشيء الكثير حراماً ؟! فَاتَّقُواْ اللّهَ ، أي خافوا عصيانه ولا تخالفوه يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ، أي أصحاب العقول لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، أي كي تفوزوا بالثواب العاجل والآجل .