۞ الآية
فتح في المصحففَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحففَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢
۞ التفسير
إن المنافقين قالوا قبل نزول سورة القتال (طاعَةٌ) أي نحن مطيعون (وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) أي كان قولهم قولا معروفا ، حول الجهاد (فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ) أي صار الجهاد عزما وجدّا بنزول السورة في شأنه ، انسحب المنافقون عن الميدان ، فعصوا عوض الطاعة ، وأخذوا يتكلمون بما لا يليق بإنسان مؤمن أن يتكلم بمثله عوض «قول معروف» كانوا يتكلمون به سابقا ، وهذه الآية تفسير للآية السابقة (وَيَقُولُ الَّذِينَ ...) «فإذا نزلت ...» (فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ) فيما زعموا من الحرص على الجهاد ، بأن أطاعوا عند نزول حكم القتال (لَكانَ) الصدق (خَيْراً لَهُمْ) في دينهم ودنياهم.