۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى) عليه‌السلام ولعل أولئك الجن ما كانوا مؤمنين بعيسى عليه‌السلام ، لأن في الجن ، كما في الإنس أديان ومذاهب ، أو لأن كتاب عيسى عليه‌السلام متمم لكتاب موسى أو لأن اليهود كانوا قريبين من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فيتمكن الكفار من الاستفسار منهم هل هناك جن مؤمنون ، فذكر موسى عليه‌السلام من هذا الباب ، في مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ ____________________________________ حال كون ذلك الكتاب (مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ) لما قبله من الكتب المنزلة (يَهْدِي إِلَى الْحَقِ) الحق هو المطابقة للواقع (وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ) فإن الوصول إلى الهدف «الحق» قد يكون بطريق مستقيم ، وقد يكون بطريق غير مستقيم.