۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) كيف يكفر أهل مكة بك يا رسول الله ، وقد تمت عليهم الحجة ، وإنهم علموا بإيمان الجن بك ، وقد علم الكفار إيمان الجن ، بواسطة كهنتهم ، وهذه حجة أخرى عليهم (إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً) وجهنا إليك جماعة (مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ) حضروا قراءة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للقرآن (قالُوا) قال بعضهم لبعض (أَنْصِتُوا) اسكتوا حتى نفهم القرآن فهما كاملا (فَلَمَّا قُضِيَ) انتهى الرسول من قراءته (وَلَّوْا) رجعوا (إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ) لهم بأنهم إن لم يؤمنوا بالقرآن حاق بهم العذاب.