۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٤٢
۞ التفسير
ثم وصف ذلك اليوم بأنه يوم عجيب لا يفيد فيه إلا رحم الله سبحانه التابع للإيمان والعمل الصالح (يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ __________________ (1) الدخان : 10. (2) الذاريات : 57. مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ ____________________________________ مَوْلًى شَيْئاً) المراد بالمولى هنا الصاحب ، سمي به لأنه يتولى شؤون صاحبه أي لا ينفع صاحب لصاحبه ، أصلا (وَلا هُمْ) أي الناس (يُنْصَرُونَ) بأن ينصرهم أحد لإنقاذهم من عذاب الله ، فيما استحقوا العذاب.