۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٨٥

التفسير يعرض الآية ٨٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَهُوَ) وحده إله الكون كله لا إله سواه ولدا كان أو شريكا فهو (الَّذِي فِي السَّماءِ) هو (إِلهٌ) بلا شريك (وَفِي الْأَرْضِ) هو (إِلهٌ) بلا شريك ، (وَهُوَ الْحَكِيمُ) في جميع أفعاله ، بمعنى أن كلّا من خلقه وتشريعه حسب الحكمة والصلاح (الْعَلِيمُ) بمصالح عباده ، وقد سبق وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86) ____________________________________ أن العلم والحكمة أمران فرب عالم غير حكيم ورب حكيم غير عالم ، إذ الحكمة ملكة وضع الأشياء مواضعها وتلك تجتمع مع العلم كما يمكن أن توجد بدونه.