۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ٨٤
۞ التفسير
(فَذَرْهُمْ) أي دعهم يا رسول الله (يَخُوضُوا) في باطلهم ، وأصل الخوض هو الارتماس في الماء ، ويسمى المحدّث الذي غرق في الحديث خائضا ـ تشبيها ـ (وَيَلْعَبُوا) في الدنيا ، فإن أعمالهم الدنيوية لعب ـ إذ هي مثله في عدم الفائدة والفناء بسرعة ـ (حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ) فيه بعذاب الأبد ، وهو يوم القيامة ، وهذا تهديد لهم.