۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٨٢
۞ التفسير
ولقد كان هؤلاء الكفار بمختلف أشكالهم يزعمون أن لله ولدا ، أما المسيح أو الملائكة ، أو عزيز فجاء السياق لنفي الولد (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء (إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ) لذلك ، باعتبار أنه جزء من الإله ، فهو إله يستحق العبادة ، وإنما قال «أول العابدين» لأن سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) ____________________________________ الرسول حيث إنه أعرف الناس بالله وشؤونه لا بد وأن يكون أسرع الناس إلى عبادة ولد الله ، لا يخفى ان الجملة الشرطية لا تنافي استحالة الطرفين ـ كما ذكروا ـ.