۞ الآية
فتح في المصحفيَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ٦٨
۞ التفسير
(الْأَخِلَّاءُ) جمع خليل ، وهو الصديق ، (يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) لما يرى كل واحد منهم من العذاب لأجل تلك المصادقة (إِلَّا الْمُتَّقِينَ) الذين آمنوا واتقوا الكفر والمعاصي ، فإنهم لا يتعادون هناك ، إذ لم يترتب على صداقتهم عذاب أو نكال ، بل بالعكس من ذلك فإن التصادق في الله يوجب الثواب والأجر.