۞ الآية
فتح في المصحففَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحففَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١
۞ التفسير
ثم جاء السياق ليسلي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالنسبة إلى هؤلاء الكفار الذين لا يسمعون وعظه وإرشاده ببيان أن التقصير ليس منك ، وإنما من الكافر نفسه حيث عاند حتى صار كالأصم الأعمى لا يسمع ولا يبصر (أَفَأَنْتَ) يا رسول الله ، والاستفهام للإنكار (تُسْمِعُ الصُّمَ) أي تقدر على إسماع من به صمم في أذنه ، و «صم» جمع أصم (أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ) أي تقدر على إرشاد الأعمى بالكلام هو والأصم سواء من لا ينتفع بما يرى هو والأعمى سواء (وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي ضلال ظاهر بين ، وهذا في قبال أولئك فإن من ضل قلبه عن الحق وعاند يكون غير قابل للهداية ، فهؤلاء لا ينتفعون بأبصارهم وأسماعهم وقلوبهم.