۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا كان المقام محل توهم أن يخفف الشيطان المقارن للكافر ـ في الآخرة ـ بعض عذابه ، كما هو المعتاد في الدنيا أن يخفف أحد القرينين بعض آلام الآخر ، جاء الخطاب للكافر بقوله (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ) أيها الكفار والشياطين القرناء لهم (الْيَوْمَ) أي يوم القيامة (إِذْ ظَلَمْتُمْ) __________________ (1) المطففين : 33. أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (39) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (40) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ ____________________________________ أنفسكم في الدنيا بالكفر والعصيان (أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ) هذا فاعل «لن ينفعكم» أي لا يفيدكم اشتراككم في العذاب لتخفيفه عنكم بل لكل عذاب نفسه ، بدون أن يحمل قرينه بعض عذابه.