۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً) أي المطر ، والمراد بالسماء جهة العلو (بِقَدَرٍ) فليس المطر ـ على ما يزعمه الغافل ـ يكون بكثرة لا قدر لها ، فإن الله قد حسب ذلك حسابا دقيقا ، وأنزله بقدر الحاجة لا زائدا ولا ناقصا (فَأَنْشَرْنا بِهِ) أي أحيينا بسبب المطر (بَلْدَةً مَيْتاً) أي جافة يابسة لا حركة فيها ، كالميت الذي لا حراك له ، والإحياء إنما هو بإخراج النبات والثمار ، والمراد أرض البلدة التي في أطرافها ، وإنما أضيف الإحياء إليها لأنها المنتفعة بالمطر (كَذلِكَ) أي رأيتم من إحياء الأرض بعد موتها (تُخْرَجُونَ) أنتم من القبور بعد الموت للنشر والقيامة.