۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشورى، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

أما هذه الاختلافات التي حدثت بين الناس ، فالحكم الوحيد فيها هو الله تعالى ، إذ هو المطلع على الصدق والكذب والحقيقة والزيف (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ) الضمير عائد إلى «ما» أي كل شيء اختلفتم فيه (فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ) وهو الحكم العالم الذي يحق له الحكم ، أما من سواه ، فبين جاهل ، وبين ما لا يحق له الحكم ، وإن كان عالما ، إذ الفصل في القضايا ونفوذها أمر يحتاج إلى السلطة ، ولا سلطة إلى له سبحانه (ذلِكُمُ) «ذا» إشارها ، و «كم» خطاب (اللهُ رَبِّي) أي أن الذي يحكم بين المختلفين هو ربي ، لا الأصنام العابرة الجاهلة (عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) في مهامي (وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) أي أرجع في جميع أموري ، أو المعنى ، أتوب إليه.