۞ الآية
فتح في المصحفبَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفبَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٤
۞ التفسير
هو (كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ) أي بيّنت آياته تبيانا تاما ، بحيث ، لم تجمل ولم تدمج ، بل أوضحت ، كما يقال ، فصلت الأمر لزيد ، حيث أوضحه له وذلك ، لأن التفصيل والتوضيح متلازمان غالبا ، وهذا لا ينافي إجمال بعض الآيات لحكمته ، لأن القضية طبيعية ، أي أن طبيعة القرآن ، تفصيل آياته وتوضيحه في حال كونه (قُرْآناً عَرَبِيًّا) بهذه اللغة التي يفهمها أهل الجزيرة والقرآن ، من قرأ ، بمعنى جمع بعضه إلى بعض ، وأنه يقرأ ، كما أنه يسمى كتابا لأنه يكتب (لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) أي أنزل هذا القرآن ، لأهل العلم ، وإنما خصوا بذلك ـ مع أنه عام ـ لأنهم هم المستفيدون منه. بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (4) وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ (5) ____________________________________