۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٨٠

التفسير يعرض الآية ٨٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٨٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق ، ليذكر جملة من الآيات الكونية ، الدالة على وجوده تعالى وصفاته ، والتي هي أحسن من الخارقة الموقتة ، ألا ترى أنه لو صنع إنسان صنعا ، هل يحتاج بعد ذلك أن يأتي بدليل على وجوده ، اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ (81) ____________________________________ أو علمه ، بمجيء خارق؟ (اللهُ) وحده هو (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ) أي خلقها لكم ، والمراد بالأنعام ، الإبل والبقر والغنم (لِتَرْكَبُوا مِنْها) أي بعضها وهي الإبل (وَمِنْها) أي من جميعها (تَأْكُلُونَ) لبنا ولحما.